20 سؤال مع الإجابة الصحيحة وشرح مبسّط.
1. قال النَبِيّ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قال" خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَمَ الْقُرْآنَ " أحد الأمور الآتية يدل على فضل تعلم القرآن الكريم هو أن له بكل حرف
أهلاً بك! لقد وعدنا الرسول ﷺ بأجر عظيم عند قراءة القرآن، حيث يُكتب للمسلم بكل حرف يلفظه عشر حسنات، مما يزيد من رصيد حسناتنا بسرعة.
2. الملك الذي ينزل بالوحي من الله تعالى على أنبيائه هو
الملك جبريل عليه السلام هو الموكل بالوحي من عند الله عز وجل لنقله إلى الرسل، ليكون واسطة الخير والهدى للبشرية.
3. أحد الأمور الآتية يعد من آداب الكلام ميزه
مرحباً بك! تذكر دائماً أن الصدق هو أهم أدب يجب أن نتصف به عند الحديث، فالكلام الصادق يبني الثقة، في حين أن الخيارات الأخرى ترتبط بآداب الجلوس والمجالس.
4. ماوظيفة لَك (ملد) ؟
مرحباً بك! يُعرف الملك "مالك" عليه السلام بأنه خازن النار، وهو الملك المكلف بالإشراف عليها وعلى عذاب أهلها يوم القيامة، ثبتنا الله وإياك.
5. حكم التسمية في الوضوء هي :
أهلاً يا صديقي! التسمية في أول الوضوء تعتبر شرطاً أساسياً لصحته؛ لأن الشرط يسبق العبادة ولا تكتمل طهارتك بدونه، فاحرص دائماً على قول 'بسم الله' قبل البدء.
6. أي العبارات الآتية تدل على ركن من أركان الصلاة ؟
عزيزي الطالب، ركن الصلاة هو جزء أساسي منها لا تصح بدونه، والتشهد الأخير هو الركن في هذه الخيارات، حيث لا يمكن إنهاء الصلاة بشكل صحيح دونه.
7. }ما ظنك باثنين الله ثالثهما { قال النبي صلى الله عليه وسلم هذه العبارة عندما : -
مرحباً يا ذكي! نطق النبي بهذه العبارة ليربط على قلب أبي بكر الصديق حين اشتد خوفه من وصول المشركين إليهما وهما مختبئان في غار ثور.
8. كان العرب في الجاهلية يتفاضلون بالنسب والمال ولما جاء الإسلام جعل ميزان التفاضل هو
تغيّر ميزان التفاضل مع مجيء الإسلام؛ فلم يعد للنسب أو الثروة قيمة تفضيلية بذاتها، بل أصبح معيار الكرامة عند الله هو التقوى والعمل الصالح الذي ينفع صاحبه وينفع مجتمعه.
9. من المجالس المذمومة :-
مرحباً بك! إن شرب الخمر من الكبائر، والمجالس التي يُشرب فيها الخمر هي مجالس سوء ومذمومة تجلب الإثم والشرور، وتبعد الإنسان عن طريق الحق والهدى.
10. قال تعالى : (( اٌ أ هٌا الذ نٌ آمنوا هل أدلكم على تجارة تنج كٌم من عذاب أل مٌ ) المراد بالتجارة ف الآ ةٌ الكر مٌة هو
أهلاً يا بطل! الإيمان بالله والجهاد في سبيله هما التجارة الرابحة التي تدل عليها الآية، لأن ثمرتها هي النجاة من النار والفوز بنعيم الجنة الدائم.
11. معنى كلمة وٌارى ف قولة تعالى ) وٍَُازِ سَوِآتِكُمِ وَزِ شٍّا( هو :
مرحباً يا بطل! الإجابة الصحيحة هي "يستر عوراتكم" لأن معنى "يواري" في المعجم هو التغطية والستر، واللباس منّ الله به علينا ليواري ويستر عوراتنا ويجمل مظهرنا.
12. من مظاهر توق رٌ الرسول صلى الله عل هٌ وسلم بعد مماته :
مرحباً صديقي! إن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كلما ذُكر اسمه تدل على شدة محبتنا وتوقيرنا له، وهي من العبادات العظيمة التي تقربنا إليه.
13. حكم زكاة الفطر
زكاة الفطر فرض واجب على المسلمين، شرعها الله تعالى لتطهير الصائم من اللغو والرفث، ومساعدة الفقراء والمساكين ليشاركونا فرحة العيد السعيد.
14. الغزوة الت تمكن النب صلى الله عل هٌ وسلم من خلالها تأم نٌ الحدود الشمال ةٌ للدولة المسلمة ه غزوة:
اختيرت غزوة تبوك لأنها اتجهت إلى أقصى الشمال في العام التاسع الهجري لتأمين حدود البلاد ضد قبائل الشمال والروم الذين كانوا يهددون المسلمين.
15. هزم المسلمون ف بدا ةٌ معركة حن نٌ بسبب
يا صديقي، القرآن الكريم يذكرنا بـ 'إذ أعجبتكم كثرتكم'، حيث دخل الغرور قلوب بعض المسلمين لكثرتهم في حنين، فكان ذلك سبباً في تراجعهم بدايةً.
16. أ رسل النب صلى الله عل هٌ وسلم عمرو بن أم ةٌ الضمري إلى الحبشة ل زٌوجه أم حب بٌة رملة بنت أب سف اٌن ، وهذا التصرف سٌمى شرعاً :
مرحباً بك! يُسمى هذا التصرف بالوكالة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم فوّض عمرو بن أمية ليقوم بعقد الزواج نيابة عنه، والنيابة في التصرفات الشرعية تسمى شرعاً وكالة.
17. حدود الضوابط الشرع ةٌ للتز نٌ للرجال والنساء
أهلاً بك! الإسلام يحثنا على التجمل والظهور بمظهر حسن، بشرط التوسط والاعتدال؛ لذا فإن الضابط الشرعي هنا هو التزين بطريقة مناسبة وجميلة دون مبالغة أو إسراف.
18. أي من العبارات الآتية يبين ضابط البرّ والإثم ؟
أهلاً بك! يمثل اتباع أوامر الله واجتناب نواهيه أساس التقوى، وهو المقياس الدقيق الذي يميز به المسلم بين العمل الصالح (البر) والذنب (الإثم).
19. مراتب تغيير المنكر وفق الترتيب الصحيح الوارد في الحديث هي:
هذا هو الترتيب النبوي الحكيم؛ حيث يبدأ التغيير بالقدرة واليد، فإن عجز الإنسان فبالنصح باللسان، فإن عجز فبكره المنكر بالقلب وهو أضعف الإيمان.
20. أي من العبارات الآتية يدل على تعريف النشور ؟
النشور هو خروج الأموات من القبور بعد إحيائهم، وانتشارهم متوجهين إلى ساحة الحساب (الموقف)، وهو من أهوال يوم القيامة التي نؤمن بها بقلوبنا.